Yahoo!

على هامش أحداث رداع : المناطق الوسطى وأهميتها في تاريخ اليمن السياسي والديني

كتبها أحمد الظرافي ، في 18 يناير 2012 الساعة: 14:14 م

 على هامش أحداث رداع : 
المناطق الوسطى وأهميتها في تاريخ اليمن

السياسي والديني

إن منطقة رداع - جبن - الضالع - يافع - وبقية أجزاء المنطقة الوسطى من اليمن بشكل عام، هي تاريخيا رأس حربة أهل السنة والجماعة في اليمن، وهي مخزن الرجال وموئل الأبطال ، وهذه المنطقة هي التي وقفت في وجه المد الشيعي الزيدي والإسماعيلي في العصور الوسطى ، وكانت الدولة الرسولية - وعاصمتها تعز ، تعتمد عليهم في التصدي للغارات القادمة من الشمال، للتصدي لغارات القبائل الزيدية التي كانت تعمد إلى مهاجمة مدن الوسط كلما لمست ضعفا لدى السلطة المركزية في تعز أو زبيد، ولا يقلل هذا من قيمة باقي قبائل اليمن ومن تاريخها النضالي، ولكن كل ميسر لما خلق له ، فإذا كانت بعض المناطق محترفة في القتال فهناك مناطق أخرى محترفة في السياسة، وثالثة محترفة في التجارة، وكل يكمل بعضه البعض، ولا مجال للعنصرية هاهنا ، ولا تنسوا أن المنطقة الوسطى من اليمن كانت مركز الدولة الطاهرية الأموية، التي كانت آخر دولة سنية تحكم اليمن من نجران حتى المهرة ، في أواخر القرن الخامس عشر وأئل القرن السادس عشر الميلادين، وهذه المنطقة هي التي انطلقت منها الانتفاضة ( من يافع تحديدا ثم تلتها بقية المناطق) ضد الحكم الإمامي الزيدي المتخلف في القرن السابع عشر ، بعد هيمنتهم على اليمن لمدة خمسين عاما بعد رحيل الاتراك بعد انتهاء فتحهم الأول لليمن، ومن هذه المنطقة ( ومن ردفان تحديدا ) انطلقت ثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني في عام 1963، التي توجت بإخراج العجوز الشمطاء من جنوب اليمن عام 1968، بغض النظر عما حدث بعد ذلك، وهذه المنطقة هي التي قام أبناؤها بفك الحصار عن صنعاء أوائل العام 1968 بقيادة الشيخ البطل أحمد عبد ربه العواضي - الذي قتلوه بعد ذلك غدرا - وكان معظم الجيش بعد قيام ثورة 26 سبتمبر أغلبه من هذه المناطق، وهذه المنطقة كذلك هي التي رفعت لواء المعارضة المسلحة لنظام صالخ الاستبدادي الطائفي في السبعينيات من القرن الماضي، وأوشكوا أن يكتسحوا المنطقة الشمالية برمتها بما فيها صنعاء ، لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يضللوا عليكم باسم القاعدة والجماعات الجهادية المتشددة، لأن أي جماعة سنية صارت ترفع راية السنة، تدمغ بدمغة القاعدة، لكي يتم استعداء الأخرين عليها وتخويفهم منها، وهناك مراكز أبحاث غربية وشيعية وفرق من الجواسيس والنشطاء الإعلاميين المأجورين ترصد هذه التحركات التي يقوم بها السنة في أي مكان - وليس في اليمن فحسب - وتسارع بالإبلاغ عنها لأعداء الأمة ( الغرب + إيران )، فالحرب الحقيقية هي حرب على السنة ، وهي حرب مستمرة منذ إسقاط دولة الخلافة العثمانية عام 1924، ومصحوبة بالتمكين للطوائف والأقليات الحاقدة ، لكي تتسلط على السنة ، فالنصيريون في سورية والموارنة في لبنان ، والشيعة في العراق ، والزيدية في اليمن ، كل هذه الانظمة وغيرها لم تأت من فراغ ، وإنما هناك قوى غربية داعمة ومشجعة لها وتدفع بها نحو الواجهة ، وسياسة الغرب والشيعة، هي تجريد أهل السنة - المقصود أهل السنة الملتزمين - من كل سلاح ومن كل مصدر للقوة ، حتى لا ترفع رأسها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولهذا أيضا ستنتصر الثورة السورية، إن شاء الله!

كتبها أحمد الظرافي ، في 14 يناير 2012 الساعة: 18:10 م

 ولهذا أيضا ستنتصر الثورة السورية، إن شاء الله!
———————————————-

انتصرت الثورتان التونسية والمصرية، بفضل الله سبحانه وتعالى ودعمه وتأييده أولا ، ولأنهما – ثانيا - كانتا تعبيرا عن إرادة ونبض الأمة الإسلامية، وليس فقط تعبيرا عن إرادة ونبض الشعبين المسلمين التونسي والمصري..

وإذا كان الشرفاء من الشعبين التونسي والمصري قد ناضلوا وكافحوا وواصلوا العمل ليلا ونهارا، وخاطروا بأرواحهم متحدين أنظمة بلادهم الاستبدادية، بكل ما تملكه من وسائل القمع والبطش والإرهاب، ومن جحافل أمنية، وعصابات إجرامية، وواجهوا الرصاص الحي، والسياط وقنابل الغاز، بصدورهم وظهورهم العارية، ومشوا فوق الجمر بأقدامهم الحافية، وساروا نحو هدفهم بكل بسالة وجرأة، وبذلوا الأرواح والدماء الزكية، حتى تكللت ثورة كل منهما بالنجاح..

أقول أنه إذا كان الشرفاء من الشعبين التونسي والمصري قد قاموا بكل ذلك.. فإن الشرفاء من أبناء الأمة الإسلامية، كانوا بقلوبهم ومشاعرهم وعواطفهم مع إخوانهم، ووقفوا إلى جانبهم بالدعاء والتضرع إلى الله أن ينصرهم، وسهروا لسهرهم، وأرقوا لأرقهم، بل لم يتركوا وسيلة ممكنة لنصرة إخوانهم إلا وفعلوها، وخاصة في الجوانب الإعلامية، وفي التصدي للخونة والمرجفين والمنافقين. الأمر الذي زاد من زخم الثورة. ومن عزيمة الثوار وإصرارهم على المضي، قدما في الثورة.

وقد سبق الجنود المجهولون من شرفاء هذه الأمة، من رواد مواقع الفيس بوك والمواقع الأخرى، سبقوا القنوات الفضائية، في مواكبة أحداث ثورة إخوانهم ونقل أخبارها ومجرياتها أولا بأول وعلى مدار الساعة، ومن ثم إيصال صوت إخوانهم إلى الرأي العام العربي والعالمي، بل وتقديم كل نصيحة ممكنة – لتوثيق أحداث الثورة - لا سيما الثورة التونسية – وكذلك الثورة المصرية وبخاصة أيام قطع وسائل الاتصالات من قبل الحكومة المصرية وإغلاق مكاتب وسائل الإعلام وخاصة قناة الجزيرة.

كما سبقوا تلك القنوات أيضا في القدرة على توقع نجاح الثورة، وهو ما انعكس في التفاعل الإيجابي معها، منذ بدايتها، وحتى نهايتها، دون أن يخالج الكثيرون منهم – على غير العادة - شعور باليأس، عند هذا المنعطف الخطير أو ذاك أو عند اعتماد النظام لهذه السياسة الخبيثة، أو تلك.

بل يمكن القول أنه لولا هؤلاء الجنود المجهولين، وما بذلوه من دور في التغطية الإعلامية لثورة إخوانهم ونشر أخبارها عبر مواقع الفيس بوك واليوتيوب والتلفون النقال وأيضا لولا الضغوط الشعبية المتزايدة، لما أقدمت القنوات الفضائية على تغطية أحداث الثورة التونسية..

ونحن رأينا كيف أن قناة الجزيرة، كانت تغطي أحداث الثورة التونسية على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تم شراء ذمة نبيل العربي بالمال الإيراني (الحلال )؟!

كتبها أحمد الظرافي ، في 7 يناير 2012 الساعة: 12:53 م

 هل تم شراء ذمة نبيل العربي بالمال الإيراني (الحلال )؟!

لديّ شكوك كبيرة حول إمكانية أن يكون المال الإيراني (الحلال)، قد لعب دورا في شراء ذمم بعض المسئولين في الحكومة المصرية الحالية وفي المجلس العسكري ( وكلاهما لا يمثل الثورة المصرية، بأي حال من الأحوال، وإنما هما امتداد لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك)، وما يقال عن الدور الخارق الذي لعبه المحامي علي الغتيت، الصديق المشترك لكل من نبيل العربي الأمين للجامعة العربية، ووزير خارجية نظام الأسد، في إعادة صياغة عمل اللجنة وإفراغها من مضمونها، إلا بما يخدم نظام الأسد، فلم يكن ذلك راجعا لذكاء المحامي علي الغتيت ودهائه وسعة حيلته، وتضلعه في القانون، كما قيل، بل وقبل ذلك والأهم منه، أن المحامي علي الغتيت، ما كان ليتدخل على ذلك النحو الخبيث، ولصالح نظام يعرف العالم كله أنه نظام مجرم ومتوحش، لولا حصوله – أي الغتيت - على ضوء أخضر من قبل الحكومة المصرية، لأنه محسوب عليها، والحكومة المصرية محسوبة على المجلس العسكري، ولو لم يكن هناك وراء الأكمة ما وراءها، وكذلك ما كان نبيل العربي سيخضع لتفريغ البروتوكول من مضمونه لولا حصوله هو الآخر على نفس ذلك الضوء الأخضر، ومن نفس الجهة، مع قبض الثمن طبعا، والمهم أن هذا التواطؤ مع الظالم على المظلوم ومع الجلاد على الضحية، ما كان ليحدث لولا شراء الذمم بملايين الدولارات، ونظام الآيات في طهران على استعداد أن يدفع دم قلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية مريبة لبعثة المراقبين العرب في سورية وتصريح خطير للأمين العام

كتبها أحمد الظرافي ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 13:57 م

بداية مريبة لبعثة المراقبين العرب في سورية
وتصريح خطير للأمين العام

يوم الاثنين أو الثلاثاء يتولى فيصل مقداد غلام آل الأسد الذليل التوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين العرب في سورية، وفي يوم الخميس تتوجه طلائع البعثة إلى دمشق ، وفي صبيحة الجمعة تتحدث الأخبار عن انفجار سيارتين مفخختين قرب مقرين أمنيين نصيريين ومقتل وجرح العشرات، بعدها يهرول فيصل مقداد غلام آل الأسد الذليل إلى بعثة المراقبين ليصحبهم إلى مكان الانفجاريين، فيذهبون معه ليشاهدوا ما ير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية مخزية لا تليق إلا بعميل جبان مثل طارق الهاشمي اللهم لاشماتة!!

كتبها أحمد الظرافي ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 01:10 ص

نهاية مخزية لا تليق إلا بعميل جبان مثل طارق الهاشمي

اللهم لاشماتة!!

 

رئيس وزراء حكومة القردة في المنطقة الخضراء في بغداد القرد الحقير المدعو نوري المالكي يتعامل مع العميل النذل المدعو طارق الهاشمي، الذي يوصف زورا وبهتانا بنائب الرئيس العراقي، كما يتعامل السيد المغرور مع عبده الآبق. والهاشمي شريد طريد ، كسير الجناح ، أضيع من يتيم على مأدبة لئيم، بل وتؤرقه منظر السلاسل والأغلال والزنزانة الحقيرة القذرة التي في انتظاره، مع ينتظره فيها من عقاب ودعس ودهس ورفس وما لا يخطر على بال .

فأمريكا تخلت عن حمايته بعد أن انتهت مهمتها في العراق، وهي تسليم هذا البلد بكل ما فيه لأذناب إيران من روافض الشيعة الحاقدين على كل ما هو عربي وسني. نعم فعلت أمريكا ذلك وبمساعدة خونة مأجورين من أمثال الهاشمي والمطلق والسامرائي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر الجزائر

كتبها أحمد الظرافي ، في 21 ديسمبر 2011 الساعة: 03:23 ص


 سحــر الجــزائر

 العاصمة القديمة" القصبة"
العاصمة القديمة، او القصبة، كما يسمونها، كانت تعد ما يقارب من 10 آلاف بناية، قبل الاحتلال الفرنسي، وتقلص عدد المباني إلى 1000 مبنى بسبب محاولة تجديد فرنسية، أوجدت أحياء جديدة على انقاض تلك العثمانية التي سبقتها.

قصبة الجزائر وراهن حالك بعد عزّ أيام زمان

كي تصل إلى القصبة من جهة وسط مدينة الجزائر، لا بد وأن تمر بساحة بورسعيد، عندها تتراءى لك بنايات مدينة القصبة. وهو ما تبقى من "الجزائر العريقة"، حيث كانت "دار السلطان"، مركز إيّالة الجزائر أيام الحكم التركي الذي دام حوالي ثلاثة قرون من الزمن، قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي بدأت معه تتآكل المدينة العريقة، وعلى جوانبها تأسست المدينة الحديثة. 
لكن المدينة العريقة (القصبة) مع تعاقب العصور، ورغم كل شيء، ما زالت صامدة في وجه الزمن، تتوسط الجزائر العاصمة، محافظة على خصوصيتها وغموضها. وعند دخول الزائر إليها كأنه يدخل عصرا آخر، فهي أشبه ما تكون بمتحف في الهواء الطلق. ومن أهم معالمها جامع كتشاوة، وهو مسجد عريق في المدخل السفلي لمدينة القصبة، حوله الفرنسيون إلى كنيسة سنة 1832. وعند استقلال البلاد سنة 1962 تحول إلى مسجد من جديد، ويعتبر من أعرق المساجد في الجزائر، إضافة إلى المسجد الكبير القريب من هناك. ومسجد "علي شنتير" الذي يعاد ترميمه حاليا في القصبة السفلى، وما زال شاهدا على النمط العمراني العريق الذي تزخر به تلك المدينة العريقة. وحتى تدخل إلى القصبة عليك بأصحاب أحد "أولاد الحومة" (أبناء الحارة)، فالغريب عنها لا يعرف تفاصيلها ومتاهاتها ولا حتى مخاطر التوغل فيها. وقد كانت عصية حتى على السلطات، ومنها بدأت "معركة مدينة الجزائر" في خمسينيات القرن العشرين.
والقصبة بمعناها الأصلي، تعني قلب المدينة المحصنة والمحاطة بالأسوار، يدخلها الزائرون من أبواب معلومة، ومن أشهر أبوابها: باب الوادي، وباب الجديد وباب عزون وغيرها التي أصبحت تحمل أسماء أحياء شعبية معروفة في الجزائر حاليا.
ومن غرائب الأمر أن القصبة التي ما زالت تشبه القلعة المحصنة التي يجهل ما بداخلها، تقدر السلطات عدد سكانها الحاليين بين 20 ألفاً و40 ألف نسمة، يسكنون تلك البيوت القديمة المتآكلة الآيلة للسقوط على رؤوسهم. وبعض السكان يقطنون ما يشبه الفنادق العتيقة، التي كانت في الأصل عبارة عن حمامات تركية، فيها غرف للنوم يقصدها محدودو الدخل وسط تلك الأزقة الضيقة المظلمة ليلا والتي تغلق باكرا، ويعتبر السير فيها مغامرة محفوفة بالمخاطر.فالمدينة العريقة، تتحول منذ الصباح إلى سوق مفتوحة للحلي التقليدية والملابس والخضر والفاكهة والتحف وكل شيء تقريبا، لكنها تصير ليلا، أماكن موحشة لا يسير فيها إلا واحد من أبنائها أو أحد المغامرين بحياتهم أو أبناء الليل بكل الخطر الذي يحملونه للغرباء. وما زالت القصبة لحد الساعة، تفترش أزقتها الحجارة المربعة التقليدية السابقة لعصر الاسفلت، ولا يمكن للسيارات السير فيها لضيق ممراتها. أما مؤسسة تنظيم مدينة الجزائر فهي مضطرة لاستعمال الحمير من أجل نقل القمامة إلى خارج المدينة. وقد ظلت القصبة تتآكل وتسير نحو الانقراض، إلى أن أقدمت منظمة اليونيسكو على تصنيفها ضمن التراث العالمي منذ سنة 1990، ومنها بدأت محاولات السلطات في الجزائر لإحيائها من جديد، وإعادة ترميم مبانيها.
ومن الغريب أن الزلزال القوي الذي ضرب ضاحية الجزائر العاصمة يوم 21 مايو/ أيار 2003 واهتزت له العاصمة كلها، أتى على الكثير من البنايات الفخمة الجديدة، لكن بنايات القصبة المتآكلة لم تسقط، وبالمناسبة فإن معظم دور القصبة، يتوسط الحوش (وسط الدار) فيها البيت، وتحيط به الحجرات على طابقين أو ثلاثة، ووسط الحوش تجد النافورة، وهي أشبه ما تكون بالدور الشامية العريقة.
ومن أجل إنقاذ القصبة التي صنفتها اليونيسكو ضمن التراث العالمي، تعمل اللجنة المكلفة بذلك، من قبل وزارة الثقافة على دراسة الوضعية الحالية للمدينة. وقد كشف تقرير صادر عن هذه الهيئة أن أحياء المدينة العريقة مثل عمار القامة، وسوق الجماعة وغيرها مهددة بالزوال، إن لم يتم تدارك عمليات الانهيار المتواصلة فيها، منذ أمد طويل. وقدمت اللجنة مشروعها المتضمن التكفل المادي من أجل إعادة تأهيل الأحياء وإزالة المباني غير الشرعية وإعادة ترميم المباني العريقة ورعاية شبكة الدعم بالكهرباء والماء، وإعادة اسكان المواطنين الأصليين، من اجل إحياء السياحة، وتفعيل المرافق التجارية في المنطقة التي تشكو نقصا كبيرا في هذا الجانب. ويفترض أن تتم عملية إحياء القصبة وفق المشروع المذكور، على ثلاث مراحل، تتمثل الأولى في دراسة الوضعية الحالية مع إحصاء كل شيء، ثم توقيف الانهيارات المتتالية التي تتآكل من جرائها المدينة، ثم المرحلة النهائية المتمثلة في تهيئة الجانب السياحي، حتى تعود الحياة من جديد إلى القصبة بكل معالمها المشهورة مثل دار عزيزة وقصر الداي، وقصر خداوج العمياء - وهي ابنة داي (حاكم) الجزائر أيام الوجود العثماني التركي في المدينة - وكلها مبان تروى حولها إلى اليوم حكايا أسطورية، داخل القصبة وخارجها.ويأمل أبناء القصبة الحقيقيون، وقد اضطر الكثير منهم إلى الخروج من مدينتهم صوب الأحياء الجديدة أو الهجرة إلى الخارج، أن يروا قصبتهم وقد عادت إليها الحياة من جديد، تلك المدينة التي سكنتها الأساطير وبقيت تقاوم الزمن رغم كل شيء.

  

وهران عروس «بهية» من عرائس المتوسط

وهران ثاني أكبر المدن في الجزائر، وعاصمة الغرب الجزائري، أو الباهية (من البهاء) كما تعرف في الجزائر، إنها عروس من عرائس البحر الأبيض المتوسط، وإذا كنت تبحث عن الاستمتاع بالبحر المتوسط في زرقته البهية وشواطئه الذهبية، فلن تجد أفضل من وهران الجزائرية. 

وإذا كنت تريد اكتشاف إرث حضاري وتاريخي وتنوع معماري يجمع بين الهندسة المعمارية الأندلسية، والعثمانية والإسبانية والفرنسية والمعمار الحديث، فلن تجد أفضل من وهران.

وإذا كنت تريد تغيير الأجواء واكتشاف مدينة مليئة بالحركة والحياة بتعداد سكاني يقارب مليونين ونصف مليون نسمة، مدينة متعددة الآفاق، في حوار دائم مع البحر والصخر وكورنيش بديع، وضواحٍ بحرية وجبلية تدهش وتمتع النظر، فلن تجد أحسن من وهران

صورة بانورامية لمدينة وهران الجزائرية «الشرق الأوسط»
 
وقد قام البحارة الأندلسيون بتأسيس المدينة عام 902م، فأصبحت مدينة وهران بعدها محط نزاع بين الأمويين في الأندلس والفاطميين بالقيروان، إلى أن غلب عليها لأمويون وضموها إلى نفوذهم عام 1016م. وبسبب موقعها الاستراتيجي وأهميتها كميناء تجاري، ظلت وهران لقرون طويلة محطّ صراع بين عدة دول في المنطقة، من بينها دولة المرابطين ودولة بني عبد الواد، والدولتان الحفصية والمرينية، إلى جانب الدولة الزيانية. وليس هناك مَن يوثق أهمية وهران أفضل من المؤرخ المشهور ابن خلدون، الذي يقول عن المدينة إنها تتفوق على المدن الأخرى بتجارتها، ويصفها بجنة الحزين، وأن من يصلون جدرانها فقراء، سيتركونها وهم أغنياء. وقد أدى الصراع بين الدول الإسلامية في المنطقة، إلى تمكين الإسبان من الاستيلاء على وهران عام 1509، لتظل تحت سيطرتهم لنحو قرنين من الزمان، إلى أن برزت الدولة العثمانية كقوة في منطقة البحر المتوسط. وقد حاصر الأسطول البحري العثماني المدينة لعدة أشهر فأمكن تحريرها سنة 1705 بمساعدة القبائل المحلية بقيادة  الباي مصطفى بن يوسف المعروف باسم بوشلاغم. إلا أن الإسبان عادوا واستولوا على المدينة مجددا عام 1732 واستمرت سيطرتهم عليها هذه المرة نحو 60 عاما، فعاد العثمانيون بدورهم مرة أخرى عبر الباي محمد بن عثمان الكبير ليحاصروا المدينة مجددا. ويروى أنه في أثناء اليوم الأول من الحصار البحري ضرب المدينة زلزال كبير فدمرها عن آخرها. ورغم أنه كان بمقدور الباي عثمان الكبير مهاجمة المدينة والاستيلاء عليها بسهولة، فإنه من موقع الاحترام آثر ترك الإسبان يدفنون موتاهم. وقد بدأت بعدها جولة مفاوضات طويلة بين الباي والملك الإسباني كارلوس السادس، انتهت بقبول هذا الأخير التنازل عن المدينة والمرسى الكبير وجلاء الحامية الإسبانية من البلاد نهائيا، ليرسو حكم المدينة إلى العثمانيين من 1792 إلى 1831، وقد أصبحت وهران في هذه الفترة عاصمة الجهة الغربية للحكم العثماني في الجزائر، وما يعرف باسم «البايلك»، وتداول على حكمها عدد من البايات (الحكام) الأتراك كان آخرهم حسن باي، الذي استسلم للفرنسيين وتنازل لهم عن المدينة عام 1831، أي بعد نحو عام من بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر بالسيطرة على مدينة الجزائر العاصمة عام 1830. وقد أُجبر الباي حسن على الاستسلام للفرنسيين بقيادة الماريشال بورمون الذي استطاع الاستيلاء على المرسى الكبير وحاصر المدينة، وكان من شروط الاستسلام حينها رحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى هيثم مناع: لا تدعي الخوف على الثورة السورية وأنت من أعدائها

كتبها أحمد الظرافي ، في 16 ديسمبر 2011 الساعة: 13:11 م

 إلى هيثم مناع:
لا تدعي الخوف على الثورة السورية وأنت من أعدائها 

لا تدعي الخوف على الثورة السورية، وأنت من أعدائها وأنا قد قرأت ما كتبته في صحيفة القدس العربي قبل اندلاع الثورة السورية بقليل، وألميت برؤيتك للثورة فخرجت يومها بانطباع أنك لا تحب الخير لغالبية الشعب السوري، إنما همك أن تبقى سورية تدور في الفلك الإيراني ويبقى الشعب السوري الماجد مجرد مصفق للانتصارات الأسطورية لحزب الله، وكأنه هو ليس مؤهلا لصناعتها، وقد تأكد ذلك الانطباع بعد اندلاع الثورة السورية مباشرة عندما كنت تطلع للحديث عبر قناة الجزيرة وأنت ترتعش وتتلفت يمينا ويسار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفة مع كتاب (فجر الأندلس) للدكتور “حسين مؤنس”

كتبها أحمد الظرافي ، في 15 ديسمبر 2011 الساعة: 06:34 ص

 وقفة مع كتاب (فجر الأندلس)
للدكتور "حسين مؤنس"

أحمد الظرافي

http://albayan.co.uk/article.aspx?ID=1601#.Tt9bQ8PgZLo.facebook

يأخذ المؤرخون العرب المعاصرون على أسلافهم من المؤرخين الأقدمين اقتصارهم في كتابتهم للتاريخ الإسلامي على سرد الأحداث، والاكتفاء بحشد الروايات حولها دون عناية بتعليق، ودون التعرض لتلك الروايات بالنقد، ودون بذل أي جهد يذكر للربط بين تلك الروايات والحوادث والأحداث بعضها ببعض. ويجعلون هذا من خصائص منهج المستشرقين في كتابة التاريخ.

ولا يوجد ما يمنع من الاستفادة من منهج المؤرخين غير المسلمين، إذا وجد فيه مميزات تفيد في كتابة التاريخ الإسلامي على نحو مثمر وبناء. ذلك أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها.
ولكن الخطورة في الاعتماد على هذا المنهج، هي في المزالق الخطيرة، التي قد يقع فيها المؤرخ أو الباحث، لاسيما حين يجنح للاستطراد في التعليقات على الحوادث والأحداث، وفي تحليل الروايات اعتمادا على رأيه الشخصي، أو خلفيته الفكرية، أو انطباعاته المسبقة حول هذا الحادث أو ذاك أو حول هذا القائد أو ذاك، وبشكل ربما يخرج به عن الموضوعية، لاسيما بالنسبة للمؤرخين العرب، خريجي الجامعات الأجنبية، والمشبعين بالثقافة الغربية، والأفكار العلمانية.
أقول هذا وبين يدي كتاب ( فجر الأندلس ) تأليف الدكتور حسين مؤنس، وهو كتاب يتميز بالعمق والشمول، في تناوله لموضوعه. وموضوعه تحديدا هو – كما جاء في العنوان الفرعي للكتاب - "دراسة في تاريخ الأندلس من الفتح الإسلامي إلى قيام الدولة الأموية ( 711- 756م)" . وطبع هذا الكتاب في القاهرة سنة 1959. وهو كتاب فريد من نوعه، وأشاد به الكثيرون ووصفه البعض بأنه " أحسن ما كتب حول تاريخ فتح الأندلس".ووصفه آخرون بأنه " أهم ما ظهر من الكتب الحديثة حول فتح الأندلس".
وذلك بالنظر إلى خبرة الدكتور حسين مؤنس في التاريخ، أكاديميا وباحثا ومحققا، وتبحره فيه، وتشعب علاقاته به، واستيعابه لجل ما كتبه المؤرخون المسلمون والنصارى من كتب ورسائل وحوليات، حول تاريخ الأندلس، باللغات الثلاث: العربية والإسبانية والفرنسية،  بما في ذلك، الذي لا يزال منها مخطوطا. وذلك انطلاقا من موقع الدكتور حسين مؤنس، كأستاذ للتاريخ الإسلامي، بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وكمدير لمعهد الدراسات الإسلامية بمدريد على مدى سنوات طويلة.
ولكن هذا الكتاب على سعته وعمقه وشموله، وعلى قدر مكانة مؤلفه الأكاديمية والعلمية ومركزه ، يحفل بما يمكن أن أسميه " تجاوزات وشبهات وشطحات"، تسيء للتاريخ الإسلامي، ولبعض القادة الفاتحين. ولعلها تعتبر انعكاسا لأراء المستشرقين، حول طبيعة الفتح الإسلامي، وحول أخلاق وشخصيات القادة المسلمين، الذين قادوا الجيوش في بهذا الفتح. ولعل ذلك مرده إلى خلفية الدكتور مؤنس، القريبة إلى العلمانية، منها إلى الإسلامية، وتأثره بالثقافة الغربية – الفرنسية تحديدا كونه تخرج من إحدى جامعاتها- ثم علاقاته الوثيقة بكبار المستشرقين، في عهده، وما يمكن أن يكون قد تسرب إلى ذهنه، من أفكارهم حول هذه الفتوحات من حيث، قد يظن أو لا يظن.
ولكل تلك الأسباب وغيرها ربما جاء كتابه حافلا بالأخطاء والعيوب والمواقف السلبية، التي تمس سمعة الفتح الإسلامي، وسمعة القادة المسلمين الفاتحين. وأقل ما يمكن أن أقوله في كتاب الدكتور حسين مؤنس (فجر الأندلس)، أنه بحاجة ماسة لإعادة النظر، من قبل مؤرخ مسلم متمكن، أو بالأحرى، لجنة من المؤرخين الأكفاء، للإطلاع على ما تضمنه هذا الكتاب من أخطاء وعيوب وشطحات، والوقوف على الأماكن التي خرج فيها المؤلف عن الموضوعية، وجنح خلالها إلى الإساءة لتاريخنا الإسلامي، ولبعض قادتنا الفاتحين، دون سبب وجيه، اللهم إلا التحليل والرأي والاعتماد على الروايات المتهافتة. ومن ثم إعادة نشره محققا ومدققا ومزودا بالشروح والتعليقات التي تضع النقاط على الحروف، بشأن التاريخ الإسلامي، وبما يزيد من أهمية هذا الكتاب، ويجعل القارئ لهذا الكتاب، أو الباحث الذي يعتمد عليه، على بينة من أمره.
أقول هذا نظرا للانتشار الواسع لهذا الكتاب، وصيته الذائع، بين المؤرخين والأكاديميين في مختلف الدول العربية. فإن هذا الكتاب صار مرجعا أساسيا حول فتح الأندلس، لكل الكتاب العرب الذين جاءوا بعد الدكتور حسين مؤنس، والذين تصدوا لكتابة تاريخ هذا القطر،  يشهد على ذلك ما تزخر به كتبهم من اقتباسات من هذا الكتاب، وإحالات عليه.
ولكي لا يكون الكلام مرسلا، ويكون الاتهام بدون دليل، فسأورد هاهنا بعض الفقرات، وذلك حول موضوع واحد، وهو مطاعن الدكتور حسين مؤنس في التابعي الجليل والقائد الكبير موسى بن نصير، أحد قادة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب على السلفيين في اليمن: اليوم في صعدة وغدا في معبر والحبل على الجرار

كتبها أحمد الظرافي ، في 3 ديسمبر 2011 الساعة: 17:41 م

 

الحرب على السلفيين في اليمن: 
اليوم في صعدة وغدا في معبر والحبل على الجرار

 

معهد الحديث بدماج – صعدة، قديم الوجود في هذه المحافظة، أقدم من وجود الحوثيين بحوالي عشرين عاما، ونسمع اليوم أنه صار عرضة للقصف بالمدافع والدبابات من قبل الحوثيين، وقد قتل من طلابه من قتل وجرح من جرح ، ولا يزال الحوثيون يضربون حصارا خانقا على المنطقة المحيطة ويمنعون عنها الغذا والداء، فضلا عن السلاح المطلوب للدفاع عن النفس..والسلفيون في موقف ضعف، يكفي أنهم محاصرون، ولا يملكون من السلاح ما يجابهون به قوة الحوثيين، ومستتقبلهم على كف عفريت، لأن الحوثيين قد حسموا أمرهم وإيران والروافض خلفهم، في أن لا يكون للسنة في صعدة موطىء قدم واحد ولا كتاب واحد.. وإن ما يحدث اليوم في صعدة ليثير الأسى والأسف، وليدل على الأهمال وقصر النظر من جانب السلفيين، للأسف،
1- فمع وجود السلفيين في دماج صعدة منذ حوالي ثلاثين عاما، إلا أنهم لم يحاولوا الاندماج، في المجتمع المحيط بهم، ولا بذلوا من الجهد ما يكفي لاكتساب الناس الذين من حولهم، ولا عملوا على اكتساب أبناء شيوخ القبائل لضمهم إلى صفوفهم، وربط مصيرهم بمصيرهم
2- هذا الإهمال وقصر النظر وعدم تحصين البيت الداخلي، أدى إلى وجود ثغرات داخل المجتمع المحيط بهم، نفذ من خلالها الحوثيون، ونشطوا للعمل ضدهم في عقر دارهم، فاكتسبوا إلى صفوفهم العديد من أهل المنطقة.
3- ولهذا فليس مستبعدا أن ينشط الطابور الخامس التابع للحوثيين في دماج، في هذا الوقت، للعمل من خلال مبادرات، يظهر من خلالها أنهم وسطاء، في حين هم يملون إرادة الحوثيين على السلفيين وعلى أهالي المنطق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصريح مقتدر الصدر حول الثورة السورية: قراءة في الأبعاد والدلالات

كتبها أحمد الظرافي ، في 25 نوفمبر 2011 الساعة: 19:17 م

 تصريح مقتدر الصدر حول الثورة السورية:

قراءة في الأبعاد والدلالات

أن يطلع المدعو بالسيد حسن نصر الله، عبر وسائل الإعلام،  ليرغي ويزبد، ويغمز ويلمز في الثورة السورية ويشكك في نزاهتها ويكذب على رءوس الأشهاد فيصف نظام الأسد بأنه " مقاوم وممانع ". فهذا أمر يمكن احتماله والتغاضي عنه، لأن حسن نصر الله، ومع أنه كاذب دجال، وأفاك محتال، لديه أرضية يقف عليها لممارسة ذلك الكذب والأفك والدجل والتضليل.

أما أن يطلع علينا واحد مثل مقتدى الصدر وهو حثالة من الحثالات ليلعب نفس ذلك الدور، فمما لاشك فيه أن هذا حادث جلل، وهو يعني فيما يعني أن درجة الاستخفاف بالأمة والاستهانة بها قد وصلت إلى غايتها القصوى، فماذا بعد أن يطل علينا هذا النزق الجهول، الصفيق الوجه، الشرس الطبع، العديم المروءة ، المجرد من كل خلق، الماجن الخليع،  المدعو مقتدى الصدر، ليعطي الثوار السوريين،  دروسا في الوحدة الوطنية؟ ماذا بعد أن يتجاوز هذا السفيه الدنيء، بليد النفس، ابن المتعة، والذي نبت جسده وجسد الذين خلفوه من أكل السحت، والذي يتندر المتندرون بقذارته ونتانته .. ماذا بعد أن يتجاوز هذا الفاجر النذل حدوده ، ويطلع عبر الأعلام ليتحامق وليقول ما لا يقال.

مقتدى الصدر الجبان الذليل الذي لا يعرف كوعه من بوعه ولا يعرف للوطن والوطنية مفهوم أو معنى، والذي أقل ما يقال فيه أنه رافضي خبيث لئيم،  يطلع علينا ليتصدر وسائل الإعلام واعظا حول الوطن والوطنية. فهل هذا معقول؟! مقتدر الصدر الذي فر  من أمام الأمريكيين المحتلين في حرب النجف عام 2004 ليلجأ إلى جحر حقير مثل فأر مذعور يتحدث عن الوطنية؟!. مقتدى الصدر الذي فرت جحافل جيشه الجرار كالكلاب الممطورة من ساحات الفداء – حين توجب الفداء – ثم اضطر في نهاية المطاف إلى القبول بما لا يقبل به ذو عقل أو مروءة ، وهو أن يبيع جيشه سلاحه بثمن بخس  لقوات الاحتلال الصليبي التي عاثت فسادا في النجف وكربلاء وقصفت مسجديهما بالمدافع ونجستها بأحذيتها الغليظة . مثل هذا يحق له الكلام أصلا .

والأكثر مرارة من ذلك أن يطلع علينا هذا الأحمق المعتوه، والدميم الوقح ليصف الثوار السوريين ومن يؤيدهم أو يقل كلمة حق بشأنهم، بأنهم يتحدثون بنفس طائفي مقيت. –  نعم نعم لقد قال ذلك مقتدى المعتوه.، هذا الحاقد البليد المشبع بالطائفية يطلع ليذم الطائفية التي يدعي زورا وبهتانا أن غيره يمارسها.

فيا أيها الرافضي الخبيث اللئيم، ويا أحط الخلق، ويا جسما هلاميا مركبا من مادة واحدة اسمها الطائفية. هل تركت أنت مسجدا واحدا للسنة في جنوب العراق؟!

هل تركت أنت إماما أو عالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي